Latest Post
الأربعاء، 10 نوفمبر 2021
الخميس، 21 أكتوبر 2021
من هم سبب الهم والغم والغلاء على المصريين
الأحد، 17 أكتوبر 2021
يا ريس لازم تعرف الحقيقة المرة
فخامة الرئيس السيسي مشاريعك في مصر لاتحتاج خلاف من احبابك او اعدائك على روعتها ونجاحك .
وبالفعل عملت نقلة نوعية في مصرلم يسبقك فيها رئيس.
بس للأسفى غاب عنك حقيقة واقعية تعرفها او تتجاهلها برضاك او يغفلهاعنك بطانتك القاسية قلوبهم على الشعب الغلبان .
٧٠ % من الشعب يسف التراب في عهد الذي لاعرف الرحمة نعم عدك لا عرف الرحمة .
انزل وشوف مظم الجار البسطاء اتخرب بيتها واغلقت مصالحهم ،غالبية اصحاب المحلات اغلقوها والمستمر بيش دبان .
اصحاب المهن الحرة هجروها وهنا السادات رحمة الله عليه افضل منك لأنه كان رحيم على الشعب .
أرحم الشعب قبل فوات الأوان
يا ريس لازم تعرف ....#الحقيقة_المرة
Your Excellency, President El-Sisi, your projects in Egypt do not require disagreement from your loved ones or enemies over their splendor and success.
Indeed, you have made a qualitative leap in Egypt, in which no president has preceded you.
Unfortunately, you missed a real fact that you know, or you ignore with your consent, or your cruel lining ignores you. Their hearts are on the oppressed people.
70% of the people scatter the dirt in the era of the one who does not know mercy.
I go down and see most of the simple neighbors have their house destroyed and their interests closed. Most of the shop owners have closed them, and they continue to be destroyed.
The owners of the free professions deserted it, and here Sadat, may God’s mercy be upon him, is better than you, because he was merciful to the people.
Have mercy on the people before it is too late
الأحد، 26 سبتمبر 2021
كلام في السياسة
الخميس، 8 يوليو 2021
الجمعة، 11 يونيو 2021
#إستغاثة_لوالي_الأمر_عبدالفتاح_السيسي
الاثنين، 3 مايو 2021
#كلمة_للأتراك
السبت، 24 أبريل 2021
قصة إجبار المقيمين على....#الضمان_الصحي_في_الكويت
الأربعاء، 21 أبريل 2021
كشف المستور.... #سد_النهضة_نبوءة_توراتية لـ”هرمجدون” ومجيء “مسيح اليهود”
لم تكن الدولة المصريةولا أجهزة مخابراتها حين وقعت علي بنود اتفاقية السلام مع إسرائيل في السبعينات غافلة عن النظام العالمي الجديد الذي تحول إلي نظام عصابات تحكمه المصالح لا الأخلاق ، وأنه عالم منحاز إلي تنفيذ مؤامرة كونية ليست نظريات وإنما نبؤوات توراتية قامت عليها في الأمس البعيد دولة أمريكا وفي الأمس القريب دولة اسرائيل ايمانا بأن عودة اليهود إلي اورشليم كما حدث عام ٤٨ ثم بناء الهيكل وحرب نووية كبري مقدمات لعودة المسيح وبداية العصر الألفي لحكم الماشيح المخلص..ورفضت الكنائس المسيحية القديمة هذه الخرافات التلمودية ، وبعد ظهور وعد بلفور صرح البابا بيندكت ال خامس عشر إن “لا سيادة لليهود علي الارض المقدسة” وظل هذا الراي حتى براء البابا يوحنا بولس الثاني اليهود من دم المسيح..
لكن المذاهب الإنجيلية البروستانتية بعض التغيرات اللاهوتية الذي أحدثها مارتن لوثر فتحت باب الاجتهاد في تفسير النص وخالفت رأي الكنائس الرسمي في إن النبؤات حدثت بالفعل وانها مرتبطة بايمان الشعب وجعلت البروستانتية التفسير اجتهاد شخصي وكونت ٢٠٠ فرقة انجيلية وكان شعار مارتن لوثر كينج الشهير ” فلتاخذ روما الكنيسة ولتترك لي الانجيل” واعتقد إنه كان يقصد بالتحديد بعد اسفار العهد القديم ورؤيا يوحنا واصبح من يومها العهد القديم يمثل جزءا مهما من الثقافة المسيحية وخصوصا البروستانتية ، فالمستوطنين الذين عبروا المحيط ليغزوا ارض جديدة في أمريكا كان معظمهم انجيليين وقدسوا غزوهم لارض الهنود الحمر حين شبهوا أنفسهم بالخروج الجماعي لليهود الذين هربوا من فرعون ، وحسب التراث الديني اليهودي اعتبر المستوطنين الانجليين الجدد أمريكا هي اورشليم الجديدة والهنود الحمر هم الكنعانيون فكانت تعاليم التوراة هي الغطاء الاخلاقي للمجازر والابادات الجماعية ، ولكي يبرروا أيضا سرقة كل العالم وجدوحكام أمريكا الجدد ضالتهم في خرافة توراتية هي المجئ الثاني للمسيح وحرب (هرمجدون) فتبنت الحركة البروستانتية في أمريكا نبوءة الأرض الموعودة ونهاية العالم بعد المجئ الثاني ، وهناك اليوم قساوسة أمريكان انجيليين يتابعهم ملايين من الشعب الامريكي يبشرون بحرب نهاية العالم والمجئ الثاني للماشيح و الحرب النووية وضرورة زوال دولة اسرائيل..!
فلا عجب اذن حين يتحدثون هؤلاء الكهنة الانجليين وبعض الحاخامات عن سفر اشعياء وما به من نبؤات خراب وجفاف مصر ،وهناك بعض ال قساوسة الانجليين المصريين كالقس أكرم حبيب ممن يفسرن السفر علي إنه نبؤة بعقاب الله لمصر وجفاف النيل
أي إله هذا الذي يعطش ويضرب بلا ذنب.. ؟ سوي إله المنظمة الصهيونية
فمصر حين وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل كان أولا لأنها هي أول دولة حكمىت العالم وانشئت قوانين سلام دولية
فحتي لو روما أو أمريكا دول دم ومصالح فالدولة المصرية دولة أخلاق وحضارة..
وثانيا لان الدولة المصرية دولة ناضجة تعلمت جيدا من تجاربها السياسية وذاقت نار أخطاء وتهور وعنترية فترة الستينات ، وتنتهج استراتيجية الهدوء والواقعية السياسية وقراءة الواقع ، فمصر دولة وليس عصابة أو مرتزقة أو ميليشيا أو قبائل كاثيوبيا واسرائيل..
القاهرة تطلب منذ سنين عبر للتفاوض زيادة فتحات السد حتي لو علي نفقة الحكومة المصرية لأن فتحتين غير كافيتين لإيصال حصة دولتي المصب وطلبت توقيع اتفاق حول سنوات الملء مراعاة للتغيرات في هيدرولوجيا النهر ومواسم الفيضان بعدم تحديد سنوات الملئ لأن اثيوبيا أصرت علي فرض سياسة الأمر الواقع وغياب التنسيق والمناورة بوجود مراقبين فقط..
وصرحت وزارة الري المصرية إن خسارة مصر من الملء الثاني ستكون حوالي ٢٠ مليار متر مكعب بسبب وجود فتحتين فقط للسد
ولأن مصر تنتهج السياسة الواقعية ” Real Politik” فهي تحسب كل الحسابات المعقدة..
فهي أرسلت إشارة بقيمتهامن قناة السويس للعالم الدولي وردت قائدته بشكر القيادة المصرية علي مرور المدمرتين الامريكيتين “ايزنهاور” “ومونتري” يوم الثاني من ابريل بعد أزمة السفينة العالقة
فترامب كان مع الضربة العسكرية للسد ويعرف الخطة العسكرية السرية الذكية لحل مشكلة السد
أما بايدن علي الحياد فهو رجل دولة أمريكي وطني بارد كل ما يهمه تحقيق أبعاد استراتيجية الأمن القومي الامريكي وأهمها تأمين معابر البحر الاحمر و منافذ قناة السويس.. الكارت ألاقوي في يد المصريين
اذن تري أمريكا أن لا ضرب من البحر الأحمر ووصف قائد المنطقة الوسطي للجيش الأمريكي الجنرال كنزي إن ما وصفه “خطة المصريين” بأنها تكتيكية وذكية..
فلتسحق مصر اثيوبيا لكن ما يهم بايدن هو قناة السويس…!

اما السودان فعقبة البشير التي خلصنا منها الصقور يحاول أن يملئها رئيس الوزراء السوداني حمدوك.. والذي حسب تسريبات يميل للحلول التفاوضية المزعومة..!
فالجيشان السوداني والمصري في قمة التنسيق الاستخباراتي و العسكري و السياسي..
أبي احمد لا يعرف إنه كرئيس ميليشيات يلاعب دولة ناضجة خاضت أربع حروب وتعلمت من ماضيها
فالرئيس السيسي أول رئيس يعود بمصر فعلا لسياسة الواقعية وتحليل كل المعلومات..
فالقرار صدر وصادر وجاري طالما يصر ابي احمد علي الاستغلال الإستراتيجي لسلاح مياه الخزان كسلعة تجارية لأن” النهر نهرنا” حسب وصف الاثيوبيين او كورقة ضغط علي دول المصب ليجعل حسب اوهامه ” نقطة المياه اغلي من نقطة النفط..”.. هذا الرئيس غير الناضج الذي علم قبائله خرافات إن النيل غدار ولص! يسرق الخير و الطمي ويجري به إلي السودان ومصر.. هذا الوكيل الذى اعتبر نهر دولي بحيرة اثيوبية وهو ما اعتبرته الإدارة المصرية إعلان حرب وعدوان استدعي الدفاع الشرعي عن النفس حسب المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة والتي ضربت بها أمريكا واسرائيل نصف دول العالم فيتنام والعراق وايران وسوريا وكوبا ولبنان ووو
لكن مصر حالة تاريخية استثنائية بل هي التاريخ نفسه..
ولأن التاريخ دائما ما يعيد عرض أحداثه وخصوصا عبر شاشة التأمر اليهودي فقد كانت بداية أحداث ٦٧ التحكم في مسار نهر الاردن من الجولان وكان عدوان إسرائيلي لكن عدم نضج القيادة المصرية أدخلنا في ورطة مع المجتمع الدولي بغلق المضايق فكانت حجة إسرائيل مع إنها المعتدية أما الان فتعلم دولة حورس جيدا كيف تجلس في هدوء وصمت لتلاعب الذئاب التي نست أن دوله حورس ليس لها كتالوج، بقاعدة من قال لا يفعل ومن سيفعل لا يقول.. ما خطته؟!!! .. قضى الأمر وفيه تستفيان..
المصدر: د.جوزيف مجدى
الأربعاء، 14 أبريل 2021
أسس خلية لاغتيال السيسي .. من هو الإرهابي ....#محمد_السيد_الباكوتشي ؟
في حلقته الأولى، أبرز مسلسل «الاختيار 2» الذي يعرض خلال شهر رمضان شخصية «الباكوتشي» الذي حاول تأسيس خلية إرهابية مع مجموعة من الضباط الآخرين، تستهدف اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدد من قيادات وزارة الداخلية.سيد الباكوتشي رائد شرطة سابق، أسس خلية إرهابية مع 5 ضباط آخرين واثنين من المدنيين، وخطط من خلالها لاغتيال السيسي عندما كان يتولى منصب وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، وعدد من قيادات الوزارة.
ووفقا لما جاء في القضية رقم 148 لسنة 2017 عسكرية المعروفة إعلاميا بـ«محاولة اغتيال السيسي»، فإن الباكوتشي الذي توفي في حادث سير، كان يعمل في قطاع الأمن المركزي قبل أن ينتقل لمديرية أمن الشرقية، وانضم إلى ائتلاف «أنا ضابط شرطة ملتحي».
واختار مخرج «الاختيار 2» بيتر ميمي أن تكون الحلقات الأولى من المسلسل حول خلية الباكوتشي الإرهابية وصراعها في مصر مع بدء اعتصامي رابعة والنهضة لتنظيم الإخوان، وعدد من الخطط الإرهابية التي كانت تخطط لها الخلية في سيناء.
وحسب تحقيقات النيابة العسكرية في القضية، فإن الباكوتشي صدر في حقه قرار من مديرية أمن الشرقية عام 2012 بإحالته للاحتياط، بعد أن كشفت تحريات قطاعي الأمن الوطني والتفتيش أنه صاحب أفكار متطرفة، ومطالبته وزارة الداخلية ومعه عدد من الضباط وأمناء الشرطة بالتصريح لهم بإطلاق اللحى.
وبعد صدور قرار إحالته للاحتياط، خرج الرائد المفصول في عدد من اللقاءات حينها وهاجم وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، ومساعد وزير الداخلية للأمن المركزي السابق مدحت المنشاوي، وعددا من القيادات الأمنية.
وتدور أحداث مسلسل «الاختيار 2» الذي يجسد بطولته الفنانان كريم عبدالعزيز وأحمد مكي، في الفترة ما بعد عام 2013، ويرصد بطولات الشرطة المصرية في مواجهة الإرهاب.
وفي تحقيقات النيابة العامة، أكد الضابط المفصول كريم محمد أنه كانت تربطه علاقة صداقة قوية بالباكوتشي، و«دعاني إلى الالتزام دينيا مع عدد من الزملاء، ولاقت دعوته قبولا لدى الكثير منا».
وأضاف محمد في أقواله: «كنت على تواصل معه، وأبلغته بميعاد فض اعتصام رابعة قبلها بحكم وجودي في القطاع. الباكوتشي أعد خطة لاستهداف موكب السيسي بالطريق العام، مستغلا وجود أعضاء من خليته كانوا لا يزالون بالخدمة ضمن الخدمات المشاركة في تأمينه».
وأوضح الضابط بقوات الأمن المركزي الذي كان يحمل رتبة ملازم أول أمام نيابة أمن الدولة: «الرائد الملتحي المفصول من جهاز الشرطة وباقي أعضاء الخلية تيقنوا أن خططهم لاغتيال وزير الداخلية ومساعده للأمن المركزي مستحيلة، لذلك كان البديل هو السفر إلى شمال سيناء وسوريا والعراق وليبيا، وفي تلك الأثناء توفي الباكوتشي في حادث سير بطريق بلبيس القاهرة الصحراوي».
وفي الثامن من أبريل عام 2014، شيعت جنازته من مسقط رأسه في قرية طوخ التابعة لمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية، بعد أن ظل في العناية المركزة لأيام إثر الحادث.
الأربعاء، 7 أبريل 2021
#مصر_ترد_على_الرعاع
السبت، 28 نوفمبر 2020
الإخوان المسلمون ودول الأيواء -The Muslim Brotherhood and the harbor countries
تلك الآفه التي أضرت بالمسلمين أولاً وأخيراً .
من الذي كان يمولها يرعاها ؟
دول الخليج خاصتاً (الكويت - السعودية - الأمارات - قطر) عدا سلطنة عمان والبحرين . وإنجلترا راعي الأرهاب الأول في العالم .
انا لا اريد عمل فتنة او كراهية بين الشعوب العربية ولكنها الحقيقة المرة اتي صدمت المصريين في الأشقاء المزيفين .
الشعوب على عماها والحقيقة عند الأجهزة الأمنية ، ولذلك وجب كشف الوجوه القذرة للدول الخليجية الخائنة التي كشف الأيام السابقة عن تأمرها ضد القضية الفلسطينية بد مؤاتها على قلب العروبة ( مصر ) منذ سنة ١٩٥٢ م .
Muslim brothers
That scourge that harmed Muslims first and foremost.
Who was financing it and sponsoring it?
Gulf countries in particular (Kuwait - Saudi Arabia - Emirates - Qatar) except for the Sultanate of Oman and Bahrain. And England is the first sponsor of terrorism in the world.
I do not want to initiate sedition or hatred among the Arab peoples, but the bitter truth has shocked the Egyptians about the fake brothers.
The peoples are aware of their blindness and the truth with the security services, and therefore the dirty faces of the traitorous Gulf states, whose plots against the Palestinian cause were revealed in the previous days, had become favorable to the heart of Arabism (Egypt) since 1952 AD.
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020
بلد ملهاش كبير بجانب الموظفين
والله ملهاش كبيرالتاريخ الدموي لجماعة الأخوان المسلمين
نشأت جماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية برئاسة الشيخ حسن البنا عام 1928م، كجمعية دينية تهدف إلى التمسك بالدين وأخلاقياته وفي عام 1932م، انتقل نشاط الجماعة إلى مدينة القاهرة ولم يبدأ نشاط الجماعة السياسى إلا في عام 1938م. ولقد عرضت الجماعة حلا إسلاميا لكافة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعانى منها البلاد في ذلك الوقت، واتفقت مع مصر الفتاة في رفض الدستور والنظام النيابى على أساس أن دستور الأمة هو القرآن، كما أبرزت الجماعة مفهوم القومية الإسلامية كبديل للقومية المصرية. ولقد حددت الجماعة أهدافها السياسية في الآتى:
- أن يتحرر الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبى وذلك حق طبيعى لا ينكره إلا ظالم جائر ومستبد قاهر.
- أن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعى وتعلن دعوته الحكيمة للناس.
وقد رفع حسن البنا خطابا موجزا لملوك وأمراء ورجال حكومات البلدان الإسلامية وأعضاء الهيئات التشريعية والجماعات الإسلامية وأهل الرأي والغيرة في العالم الإسلامي. وقد جاء في آخر هذا الخطاب بيان خمسين مطلباً من المطالب العملية التي تنبني على تمسك المسلمين بإسلامهم وعودتهم إليه في شأنهم وعرفت هذه المطالب بالمطالب الخمسين، وقد أوردها البنا في رسالته إلى حكام المسلمين رسالة نحو النور
وقد رفض البنا الحزبية رفضا باتا وأعلن عدائه للأحزاب السياسية إذ اعتبرها نتاجاً لأنظمة مستوردة ولا تتوافق مع البيئة المصرية ووصفت جريدة (النذير) الأحزاب المصرية بأنها أحزاب الشيطان مؤكدة على أنه لا حزبية في الإسلام، في حين أعلنوا ولاءهم وأملهم في "ملك مصر المسلم" ونجح علي ماهر باشا والشيخ المراغي في توطيد العلاقة بين القصر والجماعة التي استمرت حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عندما بدأ الملك يخشى من سطوة الجماعة نتيجة للأعداد الكبيرة التي انضمت إليها والتي أصبحت بها تنافس شعبية الوفد، وقوة الأسلحة التي استخدمتها الجماعة أثناء
في عهد جمال عبد الناصر
وفي بداية ثورة 23 يوليو ساند الإخوان الثورة التي قام بها تنظيم الضباط الأحرار في مصر وكانوا الهيئة المدنية الوحيدة التي كانت تعلم بموعد قيام الثورة وكانت القوة الشعبية الوحيدة التي كان يعتمد عليها ضباط الجيش لتأمين الدولة ومواجهة الإنجليز. وكان التنظيم يضم عددًا كبيرًا من الضباط المنتمين للإخوان. حيث كان تنظيم الضباط الأحرار يضم جميع الاتجاهات والأفكار السياسية من ضباط الجيش المصري في وقتها، كما أن مجلس قيادة الثورة قد أصدر قراراً بحل جميع الأحزاب السياسية في البلاد مستثنياً جماعة الإخوان المسلمين لكونها كانت تقدم نفسها "كجماعة دينية دعوية" حسب رأي الكاتب اليمني أحمد الحبيشي أن الإخطار الذي قام المرشد العام وقتها حسن الهضيبي بتقديمه لوزير الداخلية سليمان حافظ شخصياً تضمن: «أن الاخوان جمعية دينية دعوية، وأن أعضاءها وتكويناتها وأنصارها لا يعملون في المجال السياسي، ولا يسعون لتحقيق أهدافهم عن طريق أسباب الحكم كالانتخابات»
وفي يناير 1953 بعد صدور قانون حل الأحزاب في مصر حضر لمجلس قيادة الثورة وفد من الإخوان المسلمين ضم الصاغ صلاح شادي والمحامي منير الدلة ليقولا لعبد الناصر "..الآن وبعد حل الأحزاب لم يبق من مؤيد للثورة إلا جماعة الإخوان ولهذا فإنهم يجب أن يكونوا في وضع يليق بدورهم وبحاجة الثورة لهم." ليرفض عبد الناصر المطلب بدعوى أن الثورة ليست في محنة أو أزمة لكنه سألهما عن المطلوب لاستمرار تأييدهم للثورة، فأجابا: «اننا نطالب بعرض كافة القوانين والقرارات التي سيتخذها مجلس قيادة الثورة قبل صدورها على مكتب الإرشاد لمراجعتها من ناحية مدى تطابقها مع شرع الله والموافقة عليها.. وهذا هو سبيلنا لتأييدكم إذا أردتم التأييد.» وقام جمال عبد الناصر برفض الأمر قائلا: «لقد قلت للمرشد في وقت سابق إن الثورة لا تقبل أي وصاية من الكنيسة أو ما شابهها.. وانني أكررها اليوم مرة أخرى.»
وبعد فترة هدوء اصطدم جمال عبد الناصر ومعه مجموعة من الضباط ببعض قيادات الضباط الأحرار الذين كان من رأيهم أن الضباط دورهم انتهى بخلع الملك ويجب تسليم البلد لحكومة مدنية وإعادة الحياة النيابية وكان منهم محمد نجيب رئيس الجمهورية الذي تم عزله وخالد محيي الدين الذي تم نفيه إلى النمسا.كما اصطدم جمال عبد الناصر بالإخوان صداما شديدا نتيجة لمطالبة الإخوان لضباط الثورة العودة للثكنات وإعادة الحياة النيابية للبلاد، مما أدى إلى اعتقال عدد كبير منهم بعد اتهام أحد المنتمين إلى الجماعة بمحاولة اغتيال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 أكتوبر 1954، ما أدى لإصابة بعض الحضور بينهم وزير سوداني. وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين محظورة منذ ذاك العام، إلا أن السلطات تتسامح مع نشاط لها "في حدود". ويعتبر الإخوان أن هذه الحادثة كانت مسرحية من قبل عبد الناصر للقضاء على آخر معارضيه وهم الإخوان. وتم اعدام عدد من قيادات الجماعة المؤثرة مثل الدكتور عبد القادر عودة وهو فقيه دستوري وأستاذ جامعي. كما تم إعدام الشيخ محمد فرغلي وهو من علماء الأزهر وقد رشح ليكون شيخاً للأزهر في فترة حكم جمال عبد الناصر ولكنه رفض.ووفقاً للأرقام الرسمية فإن 55 من الاخوان المسلمين لقو حتفهم في تلك الاعتقالات غير المفقودين.
وفي 1964، قام جمال عبد الناصر باعتقال من تم الإفراج عنهم من الإخوان مرة أخرى، وبالأخص سيد قطب وغيرهم من قيادات الإخوان، بدعوي اكتشاف مؤامرتهم لاغتياله وأعدم سيد قطب مفكر الجماعة في عام 1966 ومعه خمسة من قيادات الإخوان وذاق الإخوان خلال تلك الفترة أنواع من التنكيل والتعذيب داخل السجون مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 350 إخواني جراء التعذيب. وكانت مصر تخضع للحكم الشمولي وقتها.
في عهد أنور السادات
وبعد أن خلف الرئيس السادات جمال عبد الناصر رئاسة الجمهورية، وعد السادات بتبني سياسة مصالحة مع القوى السياسية المصرية فتم إغلاق السجون والمعتقلات التي انشأت في عهد جمال عبد الناصر واجراء إصلاحات سياسية مما بعث بالطمأنينة في نفوس الاخوان وغيرهم من القوى السياسية المصرية وتعززت هذه الطمانينة بعد حرب أكتوبر 1973 حيث أعطى لهم السادات مساحة من الحرية لم تستمر طويلاً ولاسيما بعد تبنيه سياسات الانفتاح الاقتصادي، وبعد إبرامه معاهدة السلام مع إسرائيل في عام 1977، شهدت مصر في تلك الفترة حركات معارضة شديدة لسياسات السادات حتى تم اعتقال عدد كبير من الإخوان والقوى السياسية الآخرى فيما سمي إجراءات التحفظ في سبتمبر 1981.
في عهد حسني مبارك
بعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981 خلفه حسني مبارك والذي اتبع في بدايات حكمه سياسة المصالحة والمهادنة مع جميع القوى السياسية ومنهم الإخوان، وفي التسعينيات ظهرت حركات معارضة لحكم مبارك، ومعارضة لأعتراف حكومة مبارك مثل حكومة السادات بالصلح مع كل الدول مثل أمريكا وروسيا وإسرائيل.
ويذكر أن الاخوان المسلمين خاضوا الانتخابات البرلمانية الأخيرة في مصر عام 2005، وقاموا بالحصول على 88 مقعدا في البرلمان رغم اتهامهم الموجه إلى الحكومة "بأن الانتخابات شهدت تزويرا " مثل بعض اتهاماتهم الأخرى في الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس الشورى.
وحينها قال عصام العريان أحد قادة الجماعة أنه في حال حكم الإخوان مصر "فانه سيتم تعزيز الحريات العامة بمختلف أشكالها، وتحقيق أكبر قدر من التماسك والتضامن الاجتماعي" كما ذكر أنه سيتم الحرص على تقوية ماسماها "الوحدة الوطنية ونزع فتيل التوترات الطبقية والحفاظ على المساواة الكاملة وتكافؤ الفرص بين الجميع على قاعدة المواطنة الكاملة والوقوف بكل قوة ضد ماوصفها بالليبرالية المتوحشة" كما أشار إلى حماية من سماهم "الضعفاء اجتماعياً" خاصة المرأة والأقباط والأطفال وغيرهم على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات أمام الدستور والقانون.
تقوم أجهزة الامن المصرية من آن لآخر بالقبض على مجموعات وأفراد من الإخوان المسلمين ومصادرة أموال وأجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم وغلق شركات ومحال تجارية المملوكة لمنتمين للجماعة ووضعهم تحت الحبس الاحتياطي أو رهن الاعتقال وذلك وفقاً لقانون الطوارئ الذي تم العمل به منذ تولي مبارك السلطة في 1981، والذي يتيح للأمن المصري متابعة المشكوك بهم ووضعهم تحت المراقبة الي الوصول للجاني الحقيقي. تعرض الأخوان لحملات اعتقال موسمية ومنتظمة من قبل أجهزة وزارة الداخلية في مصر، وهي الحملات التي يصفها الاعلام الرسمي بأنها ضربات إجهاضية.
نجح الإخوان المسلمون في مصر في الحصول على 88 مقعدا في مجلس الشعب (البرلمان المصري) في الانتخابات النيابية التي جرت في ديسمبر من عام 2005م حيث اشتركوا في الانتخابات بصفتهم مستقلين وليسوا أعضاء في التنظيم، بالرغم مما شاب هذه الانتخابات من أعمال عنف أدت إلى مصرع 12 شخصا على الأقل وتدخل أمني عنيف لإسقاط المرشحين خصوصا من مرشحي الجماعة وهو الأمر الذي شهدت به منظمات المجتمع المدني والهيئات القضائية المشرفة على الانتخابات. وجدير بالذكر أن هذا الرقم يعادل 5 أضعاف العدد الذي حصلوا عليه في برلمان عام 2000م، إلا أنه في الوقت نفسه يعادل أكثر من 6 أضعاف الفائزين من كل أحزاب المعارضة في نفس الانتخابات ليصبحوا بذلك أكبر قوة معارضة في البلاد للحزب الحاكم بنسبة 20% من مقاعد البرلمان. ومن المثير أن الاخوان لم يرشحوا أعضاء لهم في كل الدوائر بل أكتفوا ب 150 مرشحا إلا أنهم حصدوا 35% من إجمالي الأصوات في البلاد، ونجح بهذا أكثر من نصف قائمتهم. والجدير بالذكر أنهم دخلوا هذه الانتخابات دونما تحالف مع أي من الأحزاب تحت لواء جماعة الأخوان المسلمون صراحة وشعار (الإسلام هو الحل)، وهو ما أثار جدلا واسعا في الشارع السياسي المصري خصوصا بين نخبة المثقفين.
وكأحد صور المشاركة السياسية اللاحزبية ترشح الإخوان لنيل عضوية مجالس النقابات المهنية في مصر رافعين شعار (الإسلام هو الحل). وقد اكتسحوا نقابات المحامين والمهندسين والأطباء والصيادلة والعلميين إلا أن الدولة جمدت معظم أنشطة هذه النقابات ووضعتها تحت الحراسة أو منعت فيها الانتخابات مما أدى إلى استمرار مجالسها النقابية بلا تغيير مثلما حدث في نقابة الأطباء والتي يديرها الآن مجلس توفي نصف أعضائه تقريبا بسبب تهديد الدولة بوضع النقابة تحت الحراسة ان أجرى مجلسها أي انتخابات فيها على أي مستوي.
جدد الإخوان المسلمون رفض تولي المرأة والأقباط للرئاسة في عام 2010 وفي 28 فبراير 2008 قال قياديون في الجماعة أنهم لن يخوضوا الانتخابات الرئاسية المصرية في عام 2011 حتى لو حصلوا على الشروط القانونية أو دعم أي من المرشحيين حتى الاّن.
بعد ثورة 25 يناير
أسس الإخوان المسلمون في مصر حزب الحرية والعدالة يوم 6 يونيو 2011م وانتخب مجلس شورى الجماعة محمد مرسي رئيسا للحزب وعصام العريان نائبا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب، كما تم اختيار المفكر المسيحي رفيق حبيب نائبًا لرئيس الحزب. خاض الحزب أول انتخابات تشريعية بعد الثورة ضمن التحالف الديمقراطي من أجل مصر ونجح التحالف في الفوز بنحو 47% من مقاعد مجلس الشعب و59% من مقاعد مجلس الشورى. إلا إن المحكمة الدستورية العليا المصرية أصدرت في 14 يونيو 2012 حكمًا يقضي بعدم دستورية القانون الخاص بترشيح ثلث أعضاء البرلمان من المستقلين، مما أدى إلى حل البرلمان بالكامل.
تعداد الإخوان
- ذكر د.عبد الحميد الغزالي المستشار السياسي للمرشد أن عدد الإخوان في مصر وصل إلي 15 مليون إخواني منهم 10 مليون يسمون إخوان عاملين والخمسة مليون الآخرون مؤيدون لأفكارها وذلك في حوار له مع صحيفة المصري اليوم بتاريخ 29 أكتوبر 2009م :«نحن في مصر، والحمد لله، وصلنا إلى رقم 15 مليون إخوانى، حيث يوجد 10 ملايين يسمون «إخوان عاملين»في الجماعة، بينما الخمسة الآخرون مؤيدون لأفكارها، وهذه ليست أمانى ولكنها إحصائيات، أما عن عدد الإخوان خارج مصر فلا أعرف الرقم بالضبط.»
- وفي حوار المرشد العام د.محمد بديع مع التلفزيون المصري بتاريخ 29 مايو 2011 رفض المرشد الإفصاح عن عدد أعضاء جماعة الإخوان، واعداً بالإعلان عنها "عندما يكون هناك سجلات يُسمح بها ولا يكون جراء تقديمها ضرر لأحد"، مشيراً إلى أن العدد يفوق بكثير رقم 750 ألفاً الذي أعلنته جريدة الأهرام قبل الثورة.
- وفي تقرير لجريدة الشروق المصرية بتاريخ 30 مايو 2011 قالت أن مصدر إخواني مطلع ذكر أن عدد المنتسبين للجماعة إلى 861 ألف عضو بين درجتى عامل ومنتظم، مشيرا إلى أن هذا الرقم لا يشمل عدد الإخوان من درجات تنظيمية أخرى، وهي المنتسب (الذي يحق له التصويت في الانتخابات الداخلية ولكن لا يمكنه الترشح، ولا يستوجب عليه دفع الاشتراك الشهرى)، كما لم يشمل تحديد ما يعرف بالمحبين الذين تصل أعدادهم إلى مئات الآلاف، مشيرا إلى أن عدد أعضاء الجماعة بجميع درجاتها التنظيمية قد يصل إلى مليونى عضو.
- وقد ذكر المحامي مختار نوح القيادي السابق المنشق عن الجماعة في حوار مع صحيفة المصريون بتاريخ 29 يونيو 2011 أن أعضاء الإخوان يقدرون ب 500 ألف عضو.
- يوجد اختلاف في إحصاء عدد الإخوان في مصر نظرا لأنه لا يوجد في الوقت الحالي تعداد رسمي لأعضاء الجماعة، والتي يتعرض أعضاؤها للاعتقال والمحاكمة بتهمة الانتماء إليها، ولكن تشير دراسة قام بها ضياء رشوان من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية إلى أن عدد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر يتراوح حاليا "ما بين 2 مليون و2.5 مليون شخص"، وقال رشوان "أنه حدد هذا الرقم بناء على المقارنة بين الإحصائيات التي كانت متاحة لعدد أعضاء الاخوان في الأربعينات ونسبتها مع عدد السكان وقتها وعدد السكان حاليا"
- وفي تقرير عن رصد قوة القوى السياسية في مصر لجريدة الأهرام المصرية بتاريخ 8 أكتوبر 2005 والذي اتخذ من انتخابات دورة 2000 مقياسًا لهذا الرصد؛ حيث أوضح أن حجم أنصار الإخوان يصل إلى 750 ألف عضو.
- من جهة أخرى ذكر الدكتور عبد الستار المليجي وهو قيادي سابق بجماعة الإخوان المسلمين تم فصله من الجماعةفي حوار صحفي أجراه مع جريدة المصري اليوم في 25 يوليو 2008، أن مجموع عدد جماعة الإخوان المسلمين لايتجاوز 100 ألف شخص "بالمحبين والمتعاطفين وجيران المحبين والمتعاطفين" حسب وصفه، كما أكد أن الإخوان العاملين لايتجاوزون 5 آلاف من الإخوان، منهم 85 أعضاء في مجلس شوري الجماعة. كما ذكر أن هناك نحو 10 محافظات مصرية لايوجد بها إخوان على الإطلاق.
- المصدر : وكيبييديا
- Source: Wikipedia





